سيدة سورية تشتري وسائد و شراشف بـ ” 2 يورو ” .. و تجد داخلها مبلغاً ضخماً و تسلمه للشرطة ( فيديو )


فوجئت السورية “جيهان عبد الله”، ولم تصدق عيناها ما اكتشفته داخل وسائد وأغطية اشترتها بمبلغ 2 يورو، في شهر أيار الماضي، من منظمة “تافل” غير الربحية، في مدينة هولزميندن، وسط المانيا.

وسائل إعلام ألمانية قالت، الجمعة (10/11)، بحسب ما ترجم عكس السير، إنه عندما قامت المرأة -في المنزل- بتفريغ الوسائد، اكتشفت فجأة أن بداخلها 14 ألف مارك ألماني، وهو ما يعادل أكثر من 7150 يورو.

وعلى الرغم من سعادتها بهذا المبلغ غير المتوقع، إلا أنها لم تتردد في إخطار الشرطة، وقالت الأم للقناة الإذاعية والتلفزيونية التابعة لشمال ألمانيا (NDR): “لا أستطيع أن أصدق ذلك، ولكن بالنسبة لي كان الأمر واضحاً على الفور .. سأسلم المال للشرطة”.

وتعيش جيهان مع عائلتها في ألمانيا منذ سنتين، وأضاف أن الشرطة قامت بتحويل المبلغ إلى مكتب الممتلكات المفقودة في المدينة.

وحتى الآن لم يظهر المالك الحقيقي للمال، وإن لم يظهر بعد انتهاء المدة القانونية، فسيقوم الذي عثر على المبلغ باستلامه.

إلا أن منظمة تافل طالبت بالمبلغ قائلة: “إن تافل لا ترغب في الحصول على أي شيء لا تستحقه، إنها مجرد حالة، منظمة تافل لديها حق ملكية وسيطة، ويجب أن يتم تطبيق ذلك”.

وحول هذا الموضوع، وما إذا كان ينبغي تطبيق حق الملكية الوسيطة في الواقع على المنظمة، (عكس السير دوت كوم)، يصبح الأمر بحاجة للتوضيح من قبل محامين، وبالتالي قد لا تحصل الأسرة على المبلغ، ولكن المنظمة تريد تعويضها بمبلغ تقدره هي، في حين أن الأم السوري “المتواضعة” عبرت عن عدم اهتمامها بالمبلغ، واعتبرت التعويض غير ضروري.

ومنذ موجة اللجوء الكبرى ووصول مئات الآلاف من السوريين إلى ألمانيا، نشر عكس السير، نقلاً عن الإعلام الألماني، عدداً من الأخبار التي تتحدث عن لاجئين سوريين وجدوا مفقودات (أموال – ذهب – …) وأعادوها لأصحابها أو سلموها للشرطة.

وتثير هذه الأخبار الكثير من الجدل وعدم التصديق، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في بعض الأحيان، لكثرة حدوثها وكون السوريين هم أبطالها.

ليست هناك تعليقات