يلدرم: لو أن الدستور الجديد سيؤدي إلى الفرقة لدافع عنه الإرهابيون بدلا من معارضته



انتقد "بن علي يلدرم" رئيس الوزراء التركي التصريحات التي أطلقها معارضو الدستور الجديد، والتي تدّعي بأن الدستور الجديد سيؤدي إلى الفرقة في تركيا، لافتا إلى أن الدستور لو كان كما يتم الترويج له، لحظي بالدفاع من قبل الإرهابيين بدلا من معارضته.
جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها في اجتماع الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية، تطرق فيه إلى أبرز القضايا المحلية والإقليمية.
وفي معرض حديثه عن الاستفتاء على الدستور الجديد المزمع إجراؤه في 16 نيسان / أبريل، فنّد يلدرم الادّعاءات التي تفيد بأن الدستور الجديد سيؤدي إلى الفرقة في البلاد، إذ قال: "لو أن التصويت بـ نعم على الدستور الجديد سيؤدي إلى الفرقة في البلاد، لكان الإرهابيون في "قنديل" أول من دافعوا عنه".
ولفت يلدرم إلى أنّ تنظيم الكيان الموازي بدوره يسهم في حملة التصويت بـ لا للدستور الجديد، على الرغم من أنّ الهدف الأساس لهم هو المساهمة في إرساء الفرقة في البلاد.
وذكر يلدرم أن الحكومة التركية تسعى من خلال الإجراءات التي اتخذتها مؤخرا إلى الحد من البطالة، وزيادة الاستخدام، منوّها إلى أن عام 2017 سيكون عام استنفار في هذا الصدد.
وأكد يلدرم أن تركيا لا تفرّق بين التنظيمات الإرهابية المختلفة، إذ قال: "لا يوجد فرق بين تنظيم "بي كي كي" وحزب "الاتحاد الديمقراطي"، وتنظيم "داعش"، وتنظيم "الكيان الموازي"، فكلهم  عبارة عن قتلة انغمسوا في مستنقع الإرهاب".
ودعا رئيس الوزراء إلى التضامن من أجل الحد من مظاهر التعصّب وكره الإسلام التي شهدت ارتفاعا في الوتيرة خلال الآونة الأخيرة، مضيفا: "إن هذا العالم يتسع للجميع، وعلينا أن نسعى إلى تحقيق الاستقرار لكافة العالم، من خلال القضاء على هذه المظاهر التي بدأت تزداد أكثر فأكثر في العديد من الدول الأوروبية".

ليست هناك تعليقات